أسود الأطلس في رحلة البحث عن اللقب القاري

0 125

تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية مساء اليوم الثلاثاء إلى ملعب لوران بوكو بمدينة سان بيدرو بكوت ديفوار ،الذي سيحتضن مباراة حاسمة ستجمع المنتخب الوطني المغربي و نظيره الجنوب إفريقي برسم ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، (كوت ديفوار 2023)، التي تدخلها كتيبة وليد الركراكي بعزيمة قوية لتحقيق الفوز، و المضي قدما في رحلة البحث عن اللقب الذي طال إنتظاره.

و ستسعى العناصر الوطنية، التي ستكون على غرار المباريات السابقة مدعومة بجماهيرها الغفيرة، لحسم هذا اللقاء أداءا و نتيجة، لبلوغ محطة الربع النهائي، و بالتالي مواصلة سلسلة الإنتصارات التي مكنتها من إعتلاء صدارة المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط، بفوزين على حساب كل من تنزانيا (3-0) و زامبيا (1-0) و تعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1).

و ستتميز هذه المباراة بعودة مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، إلى دكة البدلاء بعد إلغاء الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف” عقوبة إيقافه لمباراتين، على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة بين المغرب و الكونغو الديموقراطية.

و قبل خوض هذه المواجهة التي تعد بالكثير من الإثاره و الندية تلقى أسود الأطلس ضربة قوية بإنتهاء مشوار سفيان بوفال في كأس الأمم الإفريقية، لكن تبقى الآمال معلقة على عاتق اللاعبين الذين سيتولون المسؤولية من أجل ضمان تذكرة التأهل إلى الدور الربع النهائي.

و في هذا الصدد، قال الناخب الوطني وليد الركراكي، خلال المؤتمر الصحفي، الذي يسبق المباراة “إنتهى كأس الأمم الإفريقية بالنسبة لسفيان، حدث ذلك خلال التداريب، لقد تعرض لإصابة عضلية ستمنعه من مواصلة البطولة، إلا إذا حدثت معجزة”.

و أضاف أنه “في ما يتعلق بحكيم زياش، فهو يعاني من إصابة في الكاحل. نحن نسابق الزمن ليكون رهن إشارة المنتخب الوطني أمام جنوب إفريقيا. لن ندخر أي جهد ليكون جاهزا”.

و في ما يتعلق بالظهير نصير مزراوي، أشار الركراكي إلى أنه أصبح جاهزا للعب ضد جنوب إفريقيا، مؤكدا أن “الخطة التي وضعناها أعطت أكلها. نصير أصبح مؤهلا للمشاركة مع المنتخب”.

و أضاف الركراكي “يجب أن نكون متواضعين. سنعتمد على مؤهلاتنا لبلوغ ربع النهاية. ستكون مباراة صعبة للغاية”.

أما منتخب “البافانا بافانا” فقد تأهل إلى دور الـ16 بعد إحتلاله المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد أربع نقاط، عقب الخسارة أمام مالي (0-2)، و الفوز على ناميبيا (4-0)، و التعادل مع تونس (0-0).

و يأمل منتخب جنوب أفريقيا، الذي غاب عن النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2021، التي نظمت في الكاميرون، في تكرار إنجاز جيل 1996 الذي فاز باللقب الوحيد في تاريخه خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية التي نظمت على أرضه، بالإضافة الى تمكنه بعد ذلك من بلوغ الدور النهائي في عام 1998، و الدور النصف النهائي عام 2000، و منذ ذلك الحين وقع المنتخب الجنوب إفريقي على نتائج متباينة لم تمكنه من تجاوز دور الربع النهائي.

و أكد مدرب جنوب أفريقيا، هوجو بروس، أن فريقه إذا بدأ المباراة بنفس الحالة الذهنية التي لعب بها في المباريات السابقة فإنه سيكون قادرا على خلق المفاجأة أمام المغرب.

و أضاف “نحن في مرحلة بناء منتخبنا. إنها تجربة جديدة بالنسبة لنا. نريد تجاوز هذه الخطوة”، مشددا على أن” الأهم هو التأهل إلى دور ربع النهائي”.

وإذا كان المنتخب الجنوب إفريقي قد تغلب على المنتخب المغربي في يونيو 2023 في جوهانسبرغ (2-1) في التصفيات المؤهلة لهذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية، فإن مواجهة هذا المساء لا علاقة لها بهذه المباراة التي لعبها المغرب بدون ضغوط، حيث كان قد ضمن تأهله للمرحلة النهائية من المسابقة الإفريقية.

و تواجه المنتخبان في 8 مقابلات، فاز خلالها أسود الأطلس في مباراتين و خسر ثلاثا، فيما تعادلا ثلاث مرات.

و سيواجه الفائز من هذه المباراة في ربع النهائي، منتخب الرأس الأخضر، الذي تأهل أمس الإثنين، على حساب موريتانيا بهدف دون رد.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.