في أجواء وطنية حماسية، إختتمت منظمة الشبيبة الإستقلالية بعمالة مراكش فعاليات إحتفاليتها الوطنية الكبرى، التي خُصصت لتخليد ذكرى المسيرة الخضراء، و عيد الوحدة، و عيد الإستقلال.
و شكلت هذه المناسبة محطة لإسترجاع رموز و مسارات الكفاح الوطني، مع التأكيد على الدور المحوري الذي يضطلع به الشباب في صون الذاكرة التاريخية و ترسيخ قيم المواطنة و الإنتماء.
لم تقتصر الإحتفالية على البعد التاريخي فحسب، بل تميزت أيضاً بفقرات فنية و ثقافية أصيلة، حيث قدّمت فرق الدقة المراكشية و أحواش عروضاً تراثية أضفت لمسة ثقافية متميزة على الأمسية.
و قد شهد الحفل حضوراً وازناً لعدد من قيادات حزب الإستقلال على المستويين الإقليمي و الجهوي، إلى جانب فعاليات شبابية واسعة ساهمت في إنجاح هذا الموعد الوطني الذي طبعته المشاركة الواسعة و التنظيم المحكم.
و أبرزت الشبيبة الإستقلالية من خلال هذا النشاط حرصها على إستمرار تنفيذ مبادرات تستهدف تعزيز الوعي الوطني و ترسيخ حضور الشباب في الحياة العامة.
و يؤكد هذا الحفل التزام المنظمة بتعزيز دور الشباب في خدمة القضايا الوطنية التنموية و المجتمعية، من خلال إستلهام قيم التضحية و الإلتزام من المحطات التاريخية المجيدة للمملكة.