شهدت منطقة “كاغيثانه” بمدينة إسطنبول التركية فاجعة مأساوية، بعدما تحولت مراسم تشييع جنازة إلى مسرح لجريمة قتل دامية، حيث أقدم رجل على إنهاء حياة شقيقه رمياً بالرصاص أمام أعين المشيعين داخل المسجد.
ووقعت الحادثة بساحة مسجد “يوسف عمرلو” في حي “نورتبه”، تزامناً مع استعداد العائلة لإقامة صلاة الجنازة على والدة الطرفين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد نشب خلاف حاد بين الشقيقين حول ملف “الميراث”، تطور إلى إشهار الشقيق الأكبر (وهو صاحب سوابق قضائية) لمسدس كان بحوزته، مطلقاً عيارات نارية أصابت أخاه الأصغر “محمد” من مسافة قريبة.
وأثارت الواقعة حالة من الذعر الشديد بين المصلين والمشيعين الذين تفرقوا من مكان الحادث، فيما تدخلت فرق الإسعاف لنقل الضحية إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه الخطيرة.
من جهتها، فرضت الشرطة التركية طوقاً أمنياً حول المسجد وتمكنت من توقيف الجاني في حالة تلبس بمسرح الجريمة ومصادرة السلاح المستخدم.
فتحت السلطات تحقيقاً رسمياً في ملابسات الواقعة التي أشعلت نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا، حول تداعيات النزاعات الأسرية على الميراث وخطورة حيازة الأسلحة.