مراكش تحتضن ندوة لمحاربة الهشاشة المعرفية بالمجال الترابي

0 111

إحتضن مركز التوثيق و الأنشطة الثقافية بالمركب الإداري و الثقافي محمد السادس للأوقاف بباب إغلي – مراكش، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 على الساعة الثانية زوالا، ندوة علمية حول موضوع: “الثقافة و الكتاب: أداتان لمحاربة الهشاشة المعرفية بالمجال الترابي”، بمشاركة نخبة من الأساتذة و الباحثين.

و عرفت الندوة حضور شخصيات أكاديمية بارزة، من بينها:

الدكتور عبد الهادي بصير – مدير مركز التوثيق و الأنشطة الثقافية بمراكش

الدكتور محمد الغالي – عميد كلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية بقلعة السراغنة

الدكتور أحمد حديدة – رئيس مصلحة المكتبة بالمركز نفسه

الدكتورة فاطمة بوفوطا – أستاذة اللغة و التواصل بكلية الحقوق بمراكش

الدكتور هشام الحسكة – أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بمراكش

الدكتور عبد المنعم مجد – أستاذ التعليم العالي بالكلية نفسها

كما شارك ثلة من الطلبة الباحثين، هم: أيوب بلعوض، مريم لمحيدي، و أيوب الشابي، في إغناء النقاش بأبحاثهم و رؤيتهم الشابة ذات البعد التنموي.

و شكلت الندوة فرصة لإثارة النقاش حول الدور الحيوي للثقافة و القراءة في الحد من مظاهر الهشاشة المعرفية، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها المجالات الترابية بالمغرب.

و إنصب النقاش على أهمية الإستثمار في البنية الثقافية، و تطوير الفعل القرائي، و توسيع الولوج إلى المعرفة بإعتبارها رافعة مركزية للتنمية و مواجهة الإقصاء المعرفي و الإجتماعي.

و توقف المتدخلون عند ضرورة تعزيز أدوار المراكز الثقافية كفضاءات لإنتاج المعرفة و تداولها، خصوصا في المدن التي تعرف نموا سكانيا متسارعا. كما تمت الإشارة إلى أهمية خلق جسور بين الجامعة و المجتمع من أجل نشر ثقافة القراءة و الإهتمام بالكتاب كأداة لتقوية الوعي الجماعي.

و خلصت الندوة إلى أن مواجهة الهشاشة المعرفية تتطلب رؤية متكاملة، ترتكز على دعم البنيات الثقافية، و تشجيع البحث العلمي، و توسيع دائرة الوعي بأهمية المعرفة في بناء مواطن فاعل داخل مجتمعه. و بهذا تكون مراكش قد أعطت نموذجاً لمدينة تجعل الثقافة ليس فقط نشاطاً مكملا، بل درعاً وقائيا في معركة التنمية المستدامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.