هكذا تعيش المدينة الحمراء صخب العرس الإفريقي

0 234

على إيقاعات “كناوة” و أهازيج القارة السمراء، تعيش مدينة مراكش هذه الأيام أزهى فتراتها الإشعاعية، و هي تحتضن جزء من منافسات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.

و في جولة ميدانية، داخل منطقة المشجعين “فان زون” بساحة باب جديد، تظهر جليا ملامح إحتفالية إستثنائية تمزج بين سحر المدينة الحمراء و روح الأخوة الإفريقية.

لم تعد منطقة المشجعين مجرد فضاء لمتابعة المباريات عبر الشاشات العملاقة، بل تحولت إلى “تيرمومتر” يقيس شغف الجماهير؛ حيث سجلت المنطقة رقماً قياسياً غير مسبوق بتوافد نحو 65 ألف مشجع في يوم واحد.

هذا الإقبال المنقطع النظير لم يقتصر على المغاربة فحسب، بل شهدت الجولة إختلاطاً لافتاً بين قمصان المنتخبات الإفريقية المختلفة، في لوحة إنسانية تعكس قيم التسامح و التعايش التي تُميز المملكة.

و توزع الحاضرون بين منصات العروض الفلكلورية و ورشات الرسم على الوجوه، وسط تنظيم أمني و لوجستي محكم يضمن إنسيابية الحركة رغم الأعداد الغفيرة.

و بدا واضحاً أن الإشعاع السياحي الدولي لمراكش قد أضفى نكهة خاصة على البطولة؛ إذ إستثمرت المدينة صيتها العالمي لتسويق الهوية المغربية الإفريقية.

و تستمر منطقة المشجعين في تقديم برامج ترفيهية موازية تعزز من جاذبية المدينة، مما جعل من “باب جديد” قلب القارة النابض بالهتافات و الآمال، في إنتظار ما ستسفر عنه قادم المواجهات الكروية.

و بدا واضحاً أن الإشعاع السياحي الدولي لمراكش قد أضفى نكهة خاصة على البطولة؛ إذ إستثمرت المدينة صيتها العالمي لتسويق الهوية المغربية الإفريقية.

و تستمر منطقة المشجعين في تقديم برامج ترفيهية موازية تعزز من جاذبية المدينة، مما جعل من “باب جديد” قلب القارة النابض بالهتافات و الآمال، في إنتظار ما ستسفر عنه قادم المواجهات الكروية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.