تقرر رسميا العدول عن إطلاق الخط الجوي المباشر الذي كان سيربط بين مدينة مراكش و العاصمة التونسية، و هو المسار الذي كان من المقرر تدشينه في الثلاثين من شهر مارس الجاري كإضافة نوعية لشبكة النقل الجوي بين المغرب و تونس.
و كانت الآمال معقودة على هذا الخط الجوي لتعزيز التبادل السياحي و تيسير حركة التنقل للمسافرين و رجال الأعمال، خاصة و أن موعد انطلاقه كان سيتزامن مع ذروة الموسم السياحي الربيعي.
إلا أن المستجدات الأخيرة أوقفت العمل بهذا الربط المباشر قبل أن تدخل أولى رحلاته حيز التنفيذ، مما وضع حدا للتطلعات التي واكبت الإعلان عن المشروع في وقت سابق.
و يرى مراقبون أن هذا القرار يعكس طبيعة التحديات التي تواجه شركات الطيران في المنطقة، حيث تخضع برمجة الخطوط الجديدة لمعايير تجارية دقيقة و حسابات مرتبطة بحجم الطلب و المردودية الإقتصادية.
و في ظل غياب توضيحات رسمية حول الأسباب الكامنة وراء هذا الإلغاء، يبقى التساؤل مطروحا حول ما إذا كان الأمر يتعلق بتأجيل مؤقت أم بإلغاء نهائي للمشروع.
و سيضطر المسافرون الراغبون في التنقل بين الوجهتين، في ظل هذا المعطى الجديد، إلى الإعتماد على الرحلات غير المباشرة أو الخطوط التقليدية المتاحة، إنتظارا لأي مستجدات قد تطرأ على أجندة النقل الجوي بين البلدين في المستقبل.