إقليم كلميم : تدشين وحدة لتصفية الدم بالسجن المحلي بويزكارن

0 99

جرى اليوم الجمعة، تدشين وحدة لتصفية الدم بالسجن المحلي بويزكارن بإقليم كلميم. و يهدف هذا المشروع، الذي أشرف كل من المندوب العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج، محمد صالح التامك، و والي جهة كلميم وادنون، محمد الناجم أبهاي، على إفتتاحه بحضور رئيسة مجلس الجهة، مباركة بوعيدة، و الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، و كذا رؤساء مصالح خارجية، و منتخبين، و شخصيات مدنية و عسكرية، إلى تلبية حاجيات مرضى القصور الكلوي بالسجن المحلي بويزكارن، و إستفادة هؤلاء المرضى من خدمات قاعة تصفية الدم.

و يندرج إحداث هذه المنشأة الصحية، التي رصدت لها تكلفة إجمالية تبلغ 600 ألف درهم، في إطار تفعيل اتفاقية شراكة بين ولاية الجهة، و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و وزارة الصحة و الحماية الإجتماعية، و المندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج، و مؤسسة “أمل” لمساعدة مرضى القصور الكلوي و الأعمال الإجتماعية، حيث قامت المبادرة بتمويل هذا المشروع (600 ألف درهم)، فيما قامت المندوبية العامة بتوفير فضاء مخصص لهذه الوحدة داخل المؤسسة السجنية بويزكارن.

أما مؤسسة أمل (حامل المشروع) فتلتزم وفق الاتفاقية، بتوفير الأطقم الطبية و شبه الطبية المكلفة بتقديم الخدمات العلاجية الضرورية، و إستلام لوازم و معدات المشروع تحت إشراف المندوبية الإقليمية للصحة التي بدورها تقوم بتحديد قائمة التجهيزات و المعدات الخاصة بهذه الوحدة.

و تتكون هذه الوحدة من قاعة لتصفية الدم، و قاعة لإستراحة المرضى، و أخرى لإستراحة الطاقم الطبي، و مكتب للطبيب. و تأتي وحدة تصفية الدم بالسجن المحلي بويزكارن لتنضاف إلى 8 وحدات مشابهة بكل من السجون المحلية للدارالبيضاء، و بني ملال، و الناظور، و آيت ملول 2، و الأوداية (مراكش)، و العيون، و فاس.

و أكد توفيق أبطال، رئيس قسم الرعاية الصحية بالمندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج، في تصريح للصحافة، بأن تدشين هذه الوحدة الصحية يأتي في إطار إتفاقية الشراكة الموقعة سنة 2019 بين المندوبية العامة و وزارة الصحة و الحماية الإجتماعية و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و مؤسسة “أمل” و التي تهدف إلى إحداث وحدات لتصفية الدم بكل جهة.

و أبرز أن هذه الوحدة تنضاف إلى 8 وحدات أخرى بمجموعة من المؤسسات السجنية، مشيرا إلى أن مجموع الخدمات التي قدمتها هذه الوحدات داخل السجون بلغ حوالي ستة آلاف حصة لتصفية الدم إستفاد منها 78 معتقلا، و مؤكدا أن هؤلاء المعتقلين يستفيدون أيضا بعد الإفراج عنهم، من إستكمال علاجهم. من جهته، أكد عبد الواحد جمالي الإدريسي، المنسق العام لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، أن تدشين هذه الوحدة يأتي في إطار تعزيز الرعاية الصحية لفائدة نزيلات و نزلاء المؤسسات السجنية، مضيفا أن السجون لم تعد أماكن للعقاب و إنما لتنفيذ العقوبة عبر سلب الحرية دون المساس بباقي الحقوق الأصيلة للإنسان التي عليه أن يتمتع بها.

من جانبه، أبرز رئيس مؤسسة “أمل” لمساعدة مرضى القصور الكلوي و الأعمال الإجتماعية، مصطفى فوزي، أهمية إحداث وحدات لتصفية الدم داخل السجون و التي تندرج في إطار إستراتيجية المندوبية العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج، الرامية إلى أنسنة الخدمات ورد الإعتبار للسجين و إيلائه أهمية كبرى.

إثر ذلك، قام السيد التامك و الوفد المرافق، بزيارة لمختلف المرافق الصحية بالسجن المحلي بويزكارن.

و بالمناسبة ذاتها، جرى تسليم سيارتين للإسعاف، الأولى لفائدة السجن المحلي بويزكارن، و الثانية لفائدة السجن المحلي لطانطان.

و خصص لهذا المشروع كلفة مالية تقدر ب841 ألف درهم بتمويل من مجلس جهة كلميم وادنون في إطار إتفاقية شراكة تروم تعزيز الخدمات المقدمة لنزلاء السجون بالجهة.

و في هذا السياق، أبرزت السيدة بوعيدة، في تصريح مماثل، أن تسليم هاتين السيارتين للإسعاف يأتي في إطار تنزيل اتفاقية شراكة بقيمة 10 ملايين درهم، بين مجلس الجهة، و المندوبية العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج، تروم تحسين ظروف العيش داخل السجون.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.