إحتضنت دار الأطفال بمدينة الشماعية، امس الاحد 22 فبراير، عملية توزيع القفف الرمضانية برسم عملية “رمضان 1447” التي تنظمها عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة الشهر الفضيل، و ذلك في إطار المبادرات التضامنية الرامية إلى دعم الأسر المعوزة خلال شهر رمضان المبارك.
و تستهدف هذه العملية التضامنية الأسر المعوزة، لاسيما الأرامل و المسنين و الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة على مستوى المنطقة، حيث تم خلال هذه المبادرة الإنسانية توزرع ما مجموعه 650 قفة، جرى تخصيص 300 منها لفائدة الأسر القاطنة بمقاطعة المسيرة، فيما إستفادت 350 أسرة بمقاطعة زيما، إذ مرت هذه العملية في ظروف جيدة.
و أشرفت على هذه المبادرة السلطات المحلية، مدعومة بعناصر القوات المساعدة و الدرك الملكي، إلى جانب مصالح التعاون الوطني، فيما ساهم عمال النظافة و أعوان الإنعاش الوطني في تسهيل عملية التوزيع و مواكبة المستفيدين.
هذا و لقيت هذه المساعدات الغذائية إستحسانا كبيرا من قبل العديد من المستفيدين الذين أعربوا عن إمتنانهم العميق للملك محمد السادس على العناية الموصولة التي ما فتئ يحيط بها جلالته الأشخاص في وضعية هشاشة إجتماعية.
يشار انه قد أعطيت أمس الأحد، باقليم اليوسفية إنطلاقة عملية رمضان لفائدة الأسر في وضعية هشاشة بمساهمة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، و بإشراف السلطات المحلية و التعاون الوطني، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه العملية حوالي 8940 أسرة.
و تضم القفة الرمضانية مجموعة من المواد الغذائية الأساسية و المنتجات الضرورية التي تستجيب للإحتياجات اليومية للأسر المستفيدة، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية و مساعدتها على استقبال شهر رمضان في ظروف إنسانية كريمة.
و تندرج هذه المبادرة ضمن برنامج تضامني سنوي دأبت مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تنظيمه، حيث يستهدف على الخصوص الأرامل، و كبار السن، و الأشخاص في وضعية إعاقة، تجسيدًا لقيم التكافل و التضامن الإجتماعي التي تميز المجتمع المغربي.