تنظيم يوم تحسيسي بمراكش حول مخاطر الإدمان

0 193

نظم اليوم الإثنين بالمدينة الحمراء، يوم تحسيسي حول مخاطر الإدمان، بمبادرة مشتركة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و جمعية “باركا إدمان” مركز طب الإدمان-الملاح مراكش، و ذلك بمناسبة اليوم العالمي للصحة.

و يندرج هذا اليوم المنظم بالإعدادية الثانوية زهور تاركة، في إطار برنامج “جميعا من أجل الحد من سلوكيات الإدمان بالمؤسسات التعليمية” المدعم من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و شركائها.

و تساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى جانب باقي المتدخلين في تأطير و مواكبة مجموعة من الشباب المدمنين على تناول المخدرات من خلال خلق مراكز طب الإدمان بجهة مراكش آسفي.

و في هذا السياق، قالت مسؤولة التواصل بقسم العمل الإجتماعي بعمالة مراكش، حنان أباكريم، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تحتفل باليوم العالمي للصحة الذي يصادف السابع من أبريل من كل سنة، بذلت مجهودات جبارة من أجل النهوض بالقطاع الصحي بالتعاون مع الشركاء المحليين و الدوليين.

و أشارت إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تسعى من خلال مجموعة من برامجها إلى النهوض بصحة المواطنين من نساء حوامل و أطفال و شباب عبر تعزيز البنية التحتية كدور الأمومة و غيرها من البنيات التحتية و توفير سيارات الإسعاف.

من جانبها، قالت رئيسة جمعية “باركا إدمان”، حنان المولاحي، في تصريح مماثل، أن هذا اليوم التحسيسي المنظم في إطار برنامج “جميعا من أجل الحد من سلوكيات الإدمان بالمؤسسات التعليمية” المدعم من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة مراكش، عرف تنظيم ورشات موازية و ندوات تحسيسية في مجال مخاطر الإدمان على الصحة لحث التلاميذ على الإلتجاء إلى الرياضة و الفن و المطالعة التي لها دور مهم في تنمية شخصية الطفل.

و أضافت أن الوحدة المتنقلة لجمعية “باركا إدمان – مركز طب الإدمان الملاح” تشتغل بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة و المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة و الحماية الإجتماعية و بتنسيق مع خلية التحسيس بالوسط المدرسي التابعة لمصالح الأمن الوطني بشكل يومي بفضل التجهيزات و دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل رفع وتيرة الإشتغال، مشيرة إلى أنه منذ يناير المنصرم إستفاد 2117 تلميذا و 23 مؤسسة تعليمية.

و لفتت إلى أن الجمعية تسعى إلى إستهداف أكثر من 80 مؤسسة، لكون الأمر يتعلق بالتعاطي مع إشكالية الإدمان بجميع تمظهراتها، على إعتبار أن هذه الآفة تشكل “أحد أكبر تحديات الصحة على المستوى العالمي خاصة لدى المراهقين و الشباب”.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.