أدين تمتيع مغتصب أطفالي بعفو ملكي

0 0

رغم أنني أعزب و ليس لدي أولاد بعد, إلا أنني سأجعل أطفال المغرب دائما أيقونة أمامي لا يعبأ بها الساسة ولا يستخدونها من يسمون أنفسهم زورا و بهتانا بجمعيات ما تقيش ولدي-لأني عرفتهم الآن و متى يتكلمون عن حقوق أطفالنا بدوافع حزبية تخدم أحزابهم المنضوون تحتها, و قد يبيعون برائة أطفالنا ببرودة دم يائسة متناسين أنهم كانوا أطفالا أيضا.

إنني أدين كمواطن مغربي تمتيع السائح دانيال بعفو ملكي, و الذي لم يغتصب طفلا آو طفلين بل 11 نفسا بريئة برائة الذئب من دم يوسف, وهذا الفعل يندى له الجبين و يعزف الشاد عن سماعه و تسيل دموع الحيارى من أجله, نظرا لبشاعة الموقف و قرافته , و ممن حصل هذا, من سائح نصراني قدم للبلاد من بلاد تفتعل دائما الصراع في صحرائنا المغربية الحبيبة, و تقذف بطماطمنا و حوامضنا بعيدا إن أدركت حقيقة منافستها لهم في السوق الأوربية.
إن هذا الفعل ليس له ما يبرره سوى العزوف عنه و تقديم درس و موعظة لكل متجرئ و متكالب على برائة أطفالنا الذين نريد لهم العزة و الأنفة بين أطفال العالم العربي الإسلامي من جهة و العالم الغربي من جهة أخرى. لنبين حرصنا على سواعد الأمة من الأجيال القادمة و التي نسهر على تربيتها و نشأتها لتكون خير خلف لخير سلف كما يتمنى الجميع.
أما عن بعض الجمعيات المدنية المدعية دفاعها عن الأطفال المغاربة و براءتهم و شرفهم فمن الأفضل لها أن تسحب بساط الذل من تحتها و تستقيل من التمثيل البارع المتقنة له, لأننا لم نسمع لها ردا شافيا أو تصريحا مقنعا.

 

عمر لوريكي – أستاذ التعليم الابتدائي بنيابة زاكورة

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.