مراكش تستعد لإستقبال الدورة 31 لأسابيع الفيلم الأوروبي بإفتتاح سينمائي عالمي

0 164

تتأهب “عاصمة النخيل” لإستضافة فعاليات الدورة الحادية و الثلاثين لأسابيع الفيلم الأوروبي بالمغرب، في الفترة الممتدة من 28 يناير إلى 11 فبراير 2026.

ئويعد هذا الموعد الثقافي، الذي ينظمه الإتحاد الأوروبي بالمغرب، أحد الركائز الأساسية في الأجندة السينمائية لمدينة مراكش، حيث يقدم للجمهور المراكشي و عشاق الفن السابع فرصة نادرة لمشاهدة أحدث إنتاجات “سينما المؤلف” التي حصدت جوائز عالمية.

سيكون جمهور مراكش على موعد مع العرض الإفتتاحي للفيلم الدنماركي-النرويجي “Valeur Sentimentale” (القيمة العاطفية) للمخرج يواكيم ترير.

و يأتي هذا الفيلم إلى القاعات المغربية محملاً بهالة دولية كبيرة، بعد فوزه بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي الدولي، و ترشيحه لثماني جوائز “غولدن غلوب” و خمس جوائز للفيلم الأوروبي، فضلاً عن إدراجه ضمن القائمة القصيرة للأوسكار.

و يستعرض الفيلم، الذي يشارك في بطولته النجم ستيلان سكارسغارد وإيل فانينغ، دراما إنسانية عميقة حول الروابط العائلية المعقدة و جراح الماضي، من خلال قصة مخرج مرموق يحاول إعادة صياغة علاقته بإبنتيه عبر مشروع فيلمه الجديد.

و في تصريح له حول هذه التظاهرة، أكد ديميتير تزانتشيف، سفير الإتحاد الأوروبي بالمغرب، أن هذه الأسابيع تمثل “فضاءً لتجديد اللقاء بين الثقافات و المخيلات، و فتح مجالات للحوار بين أوروبا و المغرب”.

و إلى جانب الأفلام الطويلة، ستشهد الدورة بمدينة مراكش عرض مختارات من الأفلام القصيرة لسينمائيين من جنوب المتوسط، بهدف تسليط الضوء على المواهب الشابة و تقديم رؤى متفردة للواقع المعاصر في المنطقة.

يُذكر أن أسابيع الفيلم الأوروبي تُنظم منذ عام 1991 بشراكة مع وزارة الشباب و الثقافة و التواصل والمركز السينمائي المغربي.

و تراهن دورة هذا العام بمراكش، إلى جانب كل من الرباط و الدار البيضاء، على إستقطاب جمهور واسع لإكتشاف أعمال سينمائية غالباً ما تكون غير متاحة في القاعات التجارية، مما يعزز مكانة مراكش كمنارة للإشعاع الثقافي و السينمائي بالمملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.