الرئيسية | إقتصاد | “عمر بلمين” في تطبيق عملي لإختراعه “السقي الباطني الموضعي” بمدرسة المهندسين بالدار البيضاء
“عمر بلمين” في تطبيق عملي لإختراعه “السقي الباطني الموضعي” بمدرسة المهندسين بالدار البيضاء

“عمر بلمين” في تطبيق عملي لإختراعه “السقي الباطني الموضعي” بمدرسة المهندسين بالدار البيضاء

لتحقيق الاقتصاد في الماء مع مردودية افضل قام عمر بلمين بتطبيق فعلي لاختراعه: “السقي الباطني الموضعي” في مساحات كبيرة بمدرسة المهندسين (ENSAM CASA)

وقد مكنت هذه الطريقة من اقتصاد في الماء يفوق 75 في المائة, و مردودية جد مهمة للمساحات الخضراء ظهرت منذ الاسابيع الاولى من انجاز هذا المشروع البيئي

 ENSAM CASA-1

عملية الحفر قبل مد القنوات الباطنية

ENSAM CASA-3 ENSAM CASA-2

 

هذه صور للمكان مباشرة بعد الحفر ووضع القنوات الباطنية

ENSAM CASA-5 ENSAM CASA-4

 

هذه صور للمكان مباشرة بعد وضع المنقطات الباطنية وقبل انجاز الخزان الموضعي الباطني

ENSAM CASA-7 ENSAM CASA-6

 

صور للمكان بعد وضع الخزان الموضعي الباطني ودفن كل القنوات (ملاحظة اثار الماء وهو يصعد)

ENSAM CASA-8 ENSAM CASA-7

 

(ملاحظة اثار الماء وهو يصعد بمحيط الاشجار بعد ملا الخزانات الباطنية)

ENSAM CASA-10 ENSAM CASA-9

 

(ملاحظة اثار الماء وهو يصعد بمحيط الاشجار بعد ملا الخزانات الباطنية)

ENSAM CASA-12 ENSAM CASA-11

 

 

(ملاحظة اثار الماء وهو يصعد بمحيط الاشجار بعد ملا الخزانات الباطنية)

 

ENSAM CASA-13

ENSAM CASA-14

من بين مزايا هذا الانجاز العلمي:

  • الاقتصاد المهم في الماء
  • سقي الاغراس مباشرة عند جذورها
  • القضاء على مشكل التبخر
  • حماية قنوات الري من كل الاخطار وعدم تعرضها للشمس او الاتلاف
  • تنظيف المكان و سهولة مرور الاليات دون عائق
  • عندما يتعلق الامر بالرصيف تظهر الاشجار دون اي اثار للماء ولا لمكان السقي

 

ان المناطق الجافة على العموم, و المناطق الصحراوية على الخصوص في امس الحاجة الى مثل هذه المشاريع التي تنقص من حدة الجفاف, وتساهم في تطوير المجال الاخضر, دون استنزاف الفرشات المائية, وبالتالي تساهم بشكل فعال في تقليص حدة التغيرات المناخية التي تؤرق اليوم بال المهتمين بالشان البيئي.

2 تعليقات

  1. اتمنى من خالص قلبي ان يروق هذا بال اصحاب القرار في الجماعات المحلية و المهتمين بالمساحات الخضراء و الشان البيئي بصفة عامة, خاصة وان مهد و منبع هذا الاختراع هي الرمال الذهبية لقصر نصراط, (اقليم زاكورة) و التي اكتشفت فيها هذه الاخصية منذ طفولتي, فمما لاحظته وانا صغير السن, ان الطبقة السطحية لهذه الرمال, سرعان ما تتحول الى مرءاة تعكس اشعة الشمس بعد سقوط الامطار الناذرة اصلا بهذه المنطقة. هذه المرءاة تشكل طبقة واقية لمن تحتها, وبذلك تحتفظ التباتات المستفيدة, بالماء لمدة اطول (الدليل العملي هو حالة الاشجار الموجودة وسط هذه الرمال رغم انها لا تسقى الا بما تجود به السماء من قطرات الامطار الناذرة).
    بعد اختياري لميدان التنقيب عن الماء و طرق تدبيره, حاولت توظيف هذه المعلومة في كل ما من شانه ضمان المحافظة على ثرواتنا الطبيعية, وفكرت في استخدام كل التقنيات و التكنولوجيات الحديثة, وقياسا على الفرشاة المائية الطبيعية فكرت في خلق خزانات مائية باطنية خاصة (و محمية من كل التهديدات) لكل شجرة, حتى تستفيد بصفة افضل من عملية السقي بالتنقيط.
    اخوكم عمر بلمين: رئيس جمعية بيئتي للمبادرة و التنمية و المواطنة و تدبير ندرة الماء

  2. ان اهمية هذا المشروع الوطني لا تخفى على احد,
    الا ان هذا يتوقف بالطبع على ارادة ورغبة المسئولين عن القطاع في الدفع بهذا الورش المواطن الذي نسعى من خلاله الى تحقيق التنمية المستدامة باقل كلفة, ارجو ان ينتبه المسئولون لهذا, خاصة منهم رؤساء و مجالس الجماعات المحلية الذين اختارتهم الساكنة لتحقيق التنمية المستدامة و الدفع بورش الجهوية المتقدمة (على ارض الواقع) الى الامام
    اخوكم عمر بلمين: رئيس جمعية بيئتي للمبادرة و التنمية و المواطنة و تدبير ندرة الماء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى