الرئيسية | مقالات - عمود زاكورة بريس | المنتزه الترفيهي لزاكورة
المنتزه الترفيهي لزاكورة

المنتزه الترفيهي لزاكورة

كثيرا ما تحدث و يتحدث أبناء زاكورة والغيورين عليها عن ما يطالها من تهميش على جميع الأصعدة ، و خاصة من حيث البنية التحتية وغياب مشاريع بإمكانها تحريك عجلة التنمية في هذه المدينة التي اضطر و يضطر أبناؤها لمغادرتها طلبا للشغل لتوفير لقمة العيش لأبنائهم …إلا أنني و خلال زيارتي لها وقفت على مشروع مهم وفريد أعاد الأمل و الاطمئنان إلى قلبي كما أغلب الذين زاروه إنه ” المنتزه الترفيهي لزاكورة ” الذي اختير له موقع استراتيجي بمحاذاة عمالة الإقليم وعلى مقربة من نهر درعة، مشروع نوعي من حيث صداقته للبيئة ، رائع الشكل والهندسة ،متعدد المرافق و الاستعمالات (نادي الموسيقى ،مكتبة ، منصة…)، متنوع النباتات والأشجار، مجهز بمقاعد للزوار ، مزين بشلالات اصطناعية و نافورات جميلة ترتاد أحواضها المائية بعض الطيور ،ومصابيح ملونة تزيد أنوارها المتنوعة المكان رونقا وجمالا فضلا عن نغمات الموسيقى ، إنه فضاء رحب لسكان زاكورة صغارا وكبارا للترويح عن النفس بعيدا عن البيوت التي تنفث جدرانها الحرارة خلال فصل الصيف ، و عزاء الذين لم تسعفهم ظروفهم للسفر لزيارة مدن أخرى تزخر بالحدائق و المنتزهات كمراكش مثلا .. منتزه ينال إعجاب كل رواده من أبناء المدينة و زوارها ، صحيح أنه لا يرقى لمستوى منتزهات المدن الكبرى لكنه بحكم طبيعة المنطقة الحارة و افتقار مركز المدينة لفضاءات خضراء يبقى إنجازا يسجل للذين فكروا فيه و جسدوه على أرض الواقع عسى أن يكون مقدمة مشاريع أخرى نوعية ، أملي الوحيد أن تظل العناية به كما هي الآن صيانة و نظافة و رعاية لنباتاتها و أشجارها ،و اختيار نغمات الموسيقى بعناية مراعاة لتنوع الزوار، و أملي أكبر بأن يكون أبناء المدينة كما عرف عنهم في مستوى المسؤولية بالمحافظة على نظافته و سلامة تجهيزاته و تجنيبه مظاهر الفساد والانحلال الخلقي حتى يظل مفخرة لهم وللمدينة …

http://sadakissane.blogspot.com

ذ. محمد أيت دمنات

7 تعليقات

  1. هل هدا هو محاربة بطلة والفقراء من ساكنة مدينة زاكورة هم لي فى حجت النباتات والأشجار، مجهز بمقاعد للزوار ، مزين بشلالات اصطناعية و نافورات جميلة ترتاد أحواضها المائية بعض الطيور ،ومصابيح ملونة تزيد أنوارها المتنوعة المكان رونقا وجمالا فضلا عن نغمات الموسيقى ، نريد أين يعمل الشباب امام المنتزه خاص إلال الى الموطفين الدين الهم عمل امام الشباب زاكورة هو يعش التهميش من كل الاطرف خوصص فى عامل الاقليم حلي إين يعيش الشباب الدي هجر من زاكورة إين المشاريع المبادرة التنمية البشيرة وإين المشاريع محاربة الفقراء والتهميش عن الشباب واليوم اصباح شب زاكورة فى إنتحار فى هدي مدنتة الدي نعني منه مشكيل مند كانت ولكن المسؤولن المنطقة الدي نهبة

  2. ما اعتقد ان كاتب المقال ابن الاقليم انك من المطبلين للمخزن وقد تكون من مهندسيه, عن اي منتزه تتحدث .قد يصدقك من لم يره من الناس خارج سجن زاكورة اما ابناؤها فيعرفون كل شيىء…… تلك الحديقة الصغيرة صرفت عليها اموال طائلة واغتنى منها البعض لدر الرماد عن العيون , اتعرف مهندسه ؟ اتعرف كم ,,,,,, نحن في حاجة الى التفيه حقا ولكن ليس بهذا المستوى , نحن في حاجة الى رفع التهميش عنا , نطلب النفق للتواصل مع ,,,, ولكن لسنا في مستولا tgv .port tanger med.double voie aux autoroutes LLLLLLLLLLL هذا منتزهنا ومعدرة للقراء واقعنا مر جدا

  3. مهلا يا صاحب المقال

    نتمنى من صاحب المقال ان لايتشبث بالجزئيات فهو ينبش عنها اينما وجدت ويصنع من الحبة قبة كل ماينبش عنه عليكم يا سادة ياقراء ان تقولوا معي عندما يتكلم صاحب المقال المثل المشهور =المندبة كبيرة والميت فار= انه لايعرف ان زاكورة كلها عبارة عن منتزه ضخم يمتد على عشرات الكلومترات لما لا وهي تأوي اكبر واحة في المغرب اوراقها دائمة الخضرة ، اما ما يسميه منتزها لم يقدم لنا اية قيمة مضافة سوى كل من اراد ان يرمي شباكة لتصيد بائعات الهوى يقصد هذا الذي تسميه منتزها ، فهل يدري الهوايل التي تقع فيه ودناءة الاخلاق التي التي يزرعها يجب عليه ان يضع نصب اعينه ميزانا يضع في كفة السلبيات وفي أخرى الايجابيات وسيصاب بالصدمة ، ويجزم على عدم الكلام والنبش في الجزئيات (عفوا التفاهات).

  4. smahli yla galt lik kad7ak 3lina bhad lma9al.lmanta9a man aktar lmanati9 tahmich w7ti9ar wkol chababha mhajrha bsabab lbitala wtahmich.ktab ma9al 3la chabab lmojaz li gals kayddor.ktab 3la lbinia 3la ljafaf 3la intihazat lmaseolin.baraka mand7ko 3la rasna.zagora ta3ich lmawt lbatie mais lah yfarrajha men 3ando fzaman lwo7och

  5. الأجدر قبل التعليق قراءة المقال جيدا أي مقال …
    ليس هذا أول مقال ينشره صاحب هذا المقال هنا أو في مواقع أخرى ليحكم عليه بالتطبيل للمخزن…
    هو هنا يتحدث من زاوية السائح و ما ادراه بالميزانية التي انجز بها و لم يقل إنه مشروع سينتشل زاكورة من التهميش و التخلف ،حال زاكورة و بطالة أبنائها لا يخفى على أحد كما ورد في المقال نفسة ” …و خاصة من حيث البنية التحتية وغياب مشاريع بإمكانها تحريك عجلة التنمية في هذه المدينة التي اضطر و يضطر أبناؤها لمغادرتها طلبا للشغل لتوفير لقمة العيش لأبنائها …عسى أن يكون مقدمة مشاريع أخرى نوعية”…..

  6. مهلا مهلا يا سادة رب كاتب المقال قضى بعض الوقت في ما سماه المنتزه وسمع نغمان الركبة من مكبر الصوت فاهتزت مشاعره أو أنه رأى منتزهه مليء بالعاهرات وبائعات الهوى فتحركت دواخله واطلقت العنان لقلمه أو ربما يجهل معايير تصنيف مكان ما بالمنتزه هل كاتب المقال التفت يساره عند عندما أطل على مدينة زاكورة وهو قرب مقر جماعة تسركات أم أنه لم يرى شيئا لأن بصره ضعيف لأنه يلبس نظارات أم أنه أصيب بدوران ودوخة بسبب ركوبه الطاكسي؟ لماذا لم يصف ذلك المنظر المتراءى له بالمنتزه الحقيقي؟و الذي يأتي الى زيارته سواح العالم بمختلف جنسياتهم وأخذ صور تذكارية
    قرأت لهذا “الكاتب” في هيسبريس فما وجدت الا الدخول والخروج في الكلام كما يقال بعيد كل البعد عن المواصفات العلمية والتحليلية المتطلبة في أي كتابة صحافية أم غيرها ولكن لا بأس أمثاله كثيرون

  7. السلام عليكم
    تحية لكل من علق على هذا الموضوع و أحترم أراءهم
    توضيح : المقال كتب منذ شهر يوليوز و نشر في مواقع أخرى حينها و لا يستهدف التطبيل لأي جهة …
    إنه تعبير عن شعور زائر لمكان ما لأول مرة و في مدينة تفتقر لمشاريع نوعية ، و زرته مرة ثانية صباحا و لو صادفت ما تفضل به المعلقون لأشرت إليه و إن كنت حذرت منه في آخر هذا المقال ….
    و أدعو القراء الأعزاء للقراءة جيدا قبل الحكم على نوايا الناس فالكلمة أمانة في عنقنا و إن كان هذا الفضاء يسمح لنا بالتعبير بهوية مجهولة مع أن الشهامة والرجولة تستلزم تصريح المعلق بالاسم الحقيقي …

    ما أتأسف له حقا أن مقالات لي نشرت هنا عن معاناة سكان الإقليم لم تنل ما تستحق من تعليقات منتقدة أو مشجعة ,,,
    تحياتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى