أعداد مليونية تتدفق بكثافة على المسجد الحرام

0 33

تتدفق أعداد مليونية من قاصدي بيت الله الحرام بكثافة على المسجد الحرام، خلال العشر الأواخر من رمضان، عبر إنسيابية في التنقلات و الحركة لضيوف الرحمن بين ساحات و أروقة و أدوار البيت العتيق.

و قد حشدت رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام و المسجد النبوي، كل إمكانات منظومتها للعشر الأواخر؛ التي تعد ذروة موسم الشهر الفضيل؛ لإستقبال الأعداد المليونية التي تؤمُّ الحرمين؛ تشوفًا لنفحات العشر الأواخر. و رفعت جاهزيتها القصوى لتقديم الخدمات الدينية المعيارية ذات الجودة العالمية، المرتكزة على محورية الضيف، و إثراء تجربته الدينية، و إيصال رسالة الحرمين للعالم. ‏

و ترصد صور طيران الأمن في طلعاته الجوية، التوسعات الكبيرة و الجبارة التي نفذتها و تنفذها حكومة خادم الحرمين الشريفين في المسجد الحرام، و التطورات التنموية في العاصمة المقدسة، و الخدمات التي تقدمها الجهات ذات العلاقة لضيوف الرحمن.

و في داخل المسجد الحرام ينقل النظام الصوتي صوت الأذان و الإقامة و الصلوات و الخطب، بمتابعة أكثر من 120 مهندسًا و فنيًا بشكل دائم قبيل كل صلاة، و ذلك لتغذية شبكة الصوت المكونة مما يزيد على 8 آلاف سماعة داخل المسجد الحرام و ساحاته و التوسعات الجديدة، و الطرقات المحيطة.

و يُلتقط الصوت من خلال لواقط بحساسية متطورة تنقل أصوات المؤذنين و أئمة الحرم المكي الشريف وفق توازن صوتي تعمل عليه بشكل يومي لضمان جودة الصوت في مختلف أرجاء الحرم المكي الشريف.

كما يشرف عدد من مهندسي الصيانة على مدار الساعة على ميكرفونات احتياطية لمصدر الصوت؛ تعمل حال وجود عطل بشكل تلقائي، أما صحن المطاف فيجري عمل توازن للصوت بداخله عن طريق السماعات المحيطة به.

و ضاعفت الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام و المسجد النبوي جهودها في رفع مستوى النظافة في المسجد الحرام و ساحاته الداخلية و الخارجية و السطح و التوسعة السعودية و مداخل و ممرات المسجد الحرام خلال العشر الأواخر من رمضان عن طريق 4000 عامل و عاملة.

و تكثف الهيئة برامج أعمال النظافة و الصيانة و التعقيم و تزويدها بالمنظفات و بأحدث المعدات الآلية و دعم الكوادر البشرية لتطوير أساليب العمل و رفع مستوى الأداء ليظهر المسجد الحرام بأبهى حلة، على مدار الساعة.

و في هذا المجال تم تزويد المسجد الحرام بفرش جديد يتجاوز عددها 25 ألف سجادة في جميع مصليات المسجد الحرام و ساحاته، كما تم توفير 50 موقعاً للوضوء داخل المسجد الحرام، و 3000 دورة مياه في الساحات.

و وفرت الهيئة 15 ألف حافظة زمزم و 150 مشربية موزعة داخل البيت العتيق، كما تقوم الهيئة بغسل المسجد الحرام و تطهيره 10 مرات يومياً، بعدد من العاملين يصل إلى 4000 عامل داخل المسجد الحرام، بإشراف 400 مشرف على مدار 24 ساعة.

و بالإضافة إلى تعطير الأجواء بما يقارب 3000 لتر من المعطرات ذات الجودة المخصصة، كثّفت إدارة الأبواب بالمسجد الحرام خدماتها من خلال توزيع 754 موظفاً على 79 باباً خُصصت لإستقبال المصلين و المعتمرين بشكل يومي منها 3 أبواب لدخول المعتمرين، و 37 باباً مخصصة للمصلين و 6 أبواب مخصصة للطوارئ، إضافة إلى 32 باباً داخلياً، لتسهيل حركة دخول و خروج ضيوف بيت الله الحرام من المعتمرين و المصلين من داخل المملكة و خارجها، لأداء مناسك العمرة و صلاة التراويح و التهجّد.

كما جهزت الهيئة ما يزيد عن 30 ألف حافظة لماء زمزم المبارك موزعة في أنحاء المسجد الحرام و ساحاته و مرافقه الخارجية يتم تعبئتها خمس مرات يومياً، و توفير ما يزيد عن 300 حقيبة متنقلة لتوزيع عبوات زمزم، و 80 عربة ذكية سعة 80 لتراً.

و جندت الشؤون الصحية بالمنطقة ممثلة بمراكز الرعاية الصحية الأولية داخل المسجد الحرام كوادرها الصحية لتقديم الخدمات العلاجية و تسهيل توجيه الحالات المرضية إليها، و تدريب العاملين و العاملات على الوقاية الصحية و الإسعافات الأولية و غيرها من البرامج التوعوية.

و قد كثفت الجهات العاملة في خدمة قاصدي البيت العتيق إستعداداتها و خططها التي أعدتها للعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، بتوفير أفضل الخدمات للمصلين و المعتمرين، الذين يتوافدون بأعداد مليونية على المسجد الحرام.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.