خيم الحزن على مدينة آسفي، مساء أمس الاثنين، إثر حادثة غرق مأساوية راح ضحيتها تلميذ، فيما نجا زميله بأعجوبة، بعد سقوطهما داخل بركة مائية تجمعت جراء التساقطات المطرية الأخيرة.
و حسب مصادر محلية، فإن التلميذين كانا بصدد العبور بمحيط بركة مائية، قبل أن تنزلق أقدامهما و يغرقا في وسطها.
و قد تمكن مواطنون وعناصر الإغاثة من التدخل لإنقاذ أحد التلاميذ وإخراجه حياً، حيث جرى نقله في حالة حرجة صوب مستعجلات المستشفى الإقليمي بآسفي لتلقي العلاجات الضرورية.
و في المقابل، لم تنجح محاولات إنقاذ التلميذ الثاني، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة غرقاً داخل المياه.
و تعيش المنطقة في هذه الأثناء حالة إستنفار قصوى، حيث حلت بعين المكان السلطات المحلية و عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، التي تباشر في هذه اللحظات إجراءات إنتشال الجثة و تأمين محيط الحادث الذي غص بالمواطنين و عائلات الضحايا.
و قد فتحت المصالح الأمنية بآسفي بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على الظروف و الملابسات الدقيقة لهذه الفاجعة.