زاكورة: توصيات الدورة الثانية لمهرجان قصبات النقوب

0 25

 أقيمت ندوة ” تصنيف قصبات النقوب موروث عالمي :الآفاق و التحديات “، مساء السبت 14 أبريل 2018 بمأوى أوعدجو، و ذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني للدورة الثانية لمهرجان قصبات النقوب، المنظمة من طرف جمعية قصبات النقوب خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 15 من أبريل 2018، تحت شعار: ” قصبات النقوب، تراث ثقافي و معماري مؤهل للتصنيف العالمي”، وذلك بدعم من مجلس جهة درعة تافيلالت، جماعة النقوب، المجلس الإقليمي لزاكورة، المجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة، وزارة الثقافة و الاتصال – قطاع الثقافة و بتعاون مع عدة مؤسسات و جمعيات المجتمع المدني.

 سير أشغال الندوة السيد امحمد الخباشي، أستاذ باحث في اللغة و الثقافة الأمازيغيتين والتي تضمنت مداخلات السادة محمد المسكاوي أستاذ باحث في دكتوراه الجنوب (واحة النقوب: المجال، الإنسان و التاريخ)، عبد الله أزواوي أستاذ باحث حاصل على الماستر في تاريخ الجنوب (القصور و القصبات بالجنوب الشرقي: الواقع و الآفاق)، مبارك ايت القايد أستاذ باحث (التراث المعماري: الواقع و الآفاق)، جمال البقعة إطار محافظ في التراث بالمديرية الجهوية لوزارة الثقافة و الاتصال-قطاع الثقافة الرشيدية (الحماية القانونية و المؤسساتية للتراث المعماري).

الندوة عرفت نقاشا و تفاعلا كبيرا من طرف المشاركات و المشاركين، بالإضافة إلى تقاسم الخبرات و التجارب حول القصبات بالنقوب و الجنوب الشرقي، و كانت من بين توصيات دورة هذه السنة:

– فتح نقاش لمعرفة التحديات التي تواجهها القصبات بالنقوب.

– استثمار المناسبات الوطنية و الدولية للتعريف بالقصبات كتراث ثقافي مادي.

– تحسيس الساكنة و فعالية المجتمع المدني بأهمية القصبات كموروث ثقافي و معماري.

– ترميم قصبات النقوب.

– توظيف القصبات في قطاع السياحة.

– التنسيق و التواصل بين جميع الفاعلين من أجل الترافع قصد تصنيف قصبات النقوب ضمن التراث الوطني و العالمي.

– تثمين القصبات أسوة بالتجربة الرائدة للمرحوم إبراهيم الورزازي للمساهمة في الإقلاع الاقتصادي و السياحي و التنموي بالنقوب.

– جرد القصبات بمنطقة النقوب و التعرف على تاريخها.

و فيما يلي توصيات الدورة الأولى لمهرجان قصبات النقوب المنظمة يومي 28 و 29 ماي 2016 تحت شعار: “معا لجعل القصبات موروثا ثقافيا و معماريا بامتياز:

– ترميم القصبات و القصور و إنقاذ ما يمكن إنقاذه و إعادة الحياة إليها من قبل الجهات المسؤولة.
– 
تأسيس إذاعة جهوية بعدما أصبحت المنطقة تابعة لجهة درعة تافيلالت، تدرج من خلال برامجها التراث المعماري للمنطقة و التعريف به.
– 
إعداد صور كبيرة و مجسمات لقصور و قصبات المنطقة، و عرضها في المعارض الوطنية و الدولية.
– 
إدراج صور القصبات و القصور في البطاقات البريدية.
– 
القيام بحملات تحسيسية و توعوية مستمرة حول أهمية التراث المعماري في الحفاظ على الهوية الوطنية.
– 
القيام بأبحاث علمية تهم التراث المعماري للمنطقة.
– 
إدخال منطقة دادس و النقوب ضمن مناطق التراث الوطني و العالمي الذي تشرف عليه اليونيسكو.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.