رغم الاستنفار الأمني واللوجستيكي الذي شهدته مدينة مراكش لتأمين احتفالات رأس السنة، سجلت شوارع “المدينة الحمراء” تجاوزات مهنية صادرة عن بعض سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني (الصغيرة)، وهو ما رصدته كاميرات المتابعة الميدانية ووثقه مواطنون في نقاط حيوية من المدينة.
وأظهرت المشاهد المرصودة تعمد عدد من سائقي سيارات الأجرة تجاوز الحمولة القانونية المسموح بها (ثلاثة ركاب)، حيث تم نقل أربعة إلى خمسة أشخاص في الرحلة الواحدة، مستغلين ذروة الطلب والازدحام الخانق الذي شهدته شوارع أحياء جليز والحي الشتوي وساحة جامع الفنا.
وأفاد شهود عيان أن بعض السائقين انخرطوا في سباق مع الزمن لرفع مداخيل الليلة عبر مضاعفة عدد الركاب في ظروف غير آمنة، ضاربين عرض الحائط بقوانين السير الجاري بها العمل ومعايير السلامة الطرقية.
كما اشتكى مواطنون وزوار من لجوء بعض “المهنيين” إلى فرض وجهات محددة أو اعتماد تسعيرات “جزافية” خارج ضوابط العداد، مستغلين ندرة وسائل النقل في الساعات الأولى من صباح العام الجديد.
هذه التجاوزات، التي وثقتها الكاميرات، أثارت موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا فاعلون محليون المصالح الولائية المختصة بالقسم الاقتصادي وشرطة المرور إلى تشديد الرقابة على قطاع النقل خلال المناسبات الكبرى.