الرئيسية | أخبار محلية | أوضاع النقل بزاكورة‎‎
أوضاع النقل بزاكورة‎‎

أوضاع النقل بزاكورة‎‎

عبد الجليل أيت حدو - ترغليل - زاكورة

أمام تعنت السلطات المكلفة بالنقل واللوجستيك وتملصها من مسؤوليتها الكاملة تجاه الوضعية المزرية لأوضاع النقل من وتجاه عاصمة النخيل زاكورة, خصوصا في فصل الصيف الذي يعرف تهافتا على وسائل النقل التي لا تليق حتى لنقل الأبقار والبضائع وإن قبلنا بذلك لكان إجحافا في حق الحيوان وكيف بالإنسان الزاكوري الذي ظل صامتا من كثر ما كان يشتكي,ولا يجد أي سبيل للرد سوى القمع والترهيب. ​

transport de zagora -

 

فعند امتطاط أي وسيلة من الوسائل المتحركة المتاحة أو ما يسمى (بالكار) الذي لايحمل إلا الإسم ويحمل معه كل يوم وكل ليلة خوف الزاكوريين على أنفسهم من الموت الذي قد يأتي كل لحظة عند ركوبهم تلك الحافلات, فهناك يضع قدمه اليمنى في تلك الفقائع الصابونية التي يمكن أن تغير مسيرها إلى الهاوية وقدمه اليسرى في القبر.

ففي كل يوم تتكر سلسلة الحوادث الناتجة عن رداءة الطرقات وسوء الحالة الميكانيكية للحافلات وتهور السائقين وصمت المسؤولين يظل الإنسان الزاكوري الحلقة التي تقع عليها جل هاته العوامل والمآسي ناهيك عن الأوضاع المتداخلة وسط تلك الحافلات , هناك يركب كل شيء الإنسان والحيوان والبضائع…كل واحد في مقعده وبين كل مقعد ومقعد قاعد على جريدة أو قماش, متكىء على كرسي ونائم بين المقاعد أطفال يبكون وشيوخ يتنهدون ونساء تصرخن خوفا,ورائحة للعجلات التي لا تتوقف عن الفرملة المفاجئة . حافلات أصحابها تعلمو القانون ولكن لم يتعلمو كيف يطبقوه أشياء وأشياء تقع وسط تلك الحافلات.لكن كل شيء يهون على الإنسان الزاكوري مقارنة بالحرارة التي تتجاوز الخمسين درجة, إلى جانب الجفاف الذي لا يبدي أي عداء لنا بل ضل وفيا لعادته المألوفة, لا ندري أهي الطبيعة التي أمسكت بجودها أم هو أخون الإنسان الذي يقرر ما إن كنا سنشرب أم لا , إن كانت الحقول ستسقى سقية أو سقيتين إن كنا سنسافر أم نبقى. أكواخنا مهجورة وقرانا يكاد ينقرض فيها السكان, نسافر حيث نكون أغرابا في وطننا وأجراء لأجراء آخرين, تساؤلات كثيرة يطرحها جل الزاكوريين .

أين نحن من المغاربة وحقنا في العمل والبنيات التحثية وفرص التنمية والتطور ؟ لمذا نكون نحن المهاجرون والآخرين مستقبلين؟ أسئلة أجوبتها معروفة لكن طلب السؤال عنها محضور.

تعليق واحد

  1. BISMILAH PARFOIS MR IL PARLE DE CONFORMETE DE TRANSPORT D UN COTE IL PARLE DE LES GENS DE ZAGORA EST LEUR SUTIATION DONC IL YA UN MELANGE DANS LE SUJET BON MEME A CASABLANCA Y DES BUS PAS DE SECURETE PAS LUX YA RIEN ET V VOULEZ TGV A ZAGORAPOUR TRANSPORTE -5AU 6 PERSONNE REGARDE L ASSURANCE DES BUS C CHAIRE DES PNEUS D3ES PIECES ET ZID AU ZID LAYAHSSAN LAWAN EN PLUS V AVEZ DES BANWOL JAUNE A QUOI SER CA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى