الرئيسية | ثقافة وفن | تكريم الفنان محمد حسن الجندي في الملتقى الدولي للفيلم عبر الصحراء بزاكورة
تكريم الفنان محمد حسن الجندي في الملتقى الدولي للفيلم عبر الصحراء بزاكورة

تكريم الفنان محمد حسن الجندي في الملتقى الدولي للفيلم عبر الصحراء بزاكورة

تتميز الدورة التاسعة للملتقى الدولي للفيلم عبر الصحراء التي ستنظم من 08 إلى 11 نونبر 2012 بمدينة زاكورة بتكريم الفنان المغربي سيدي محمد حسن الجندي الفنان المتئلق، في المجال السينمائي المغربي و العربي ،محمد حسن الجندي من مواليد مدينة مراكش عام 1939 واحد من أهم رواد الحركة الفنية والثقافية في المغرب وعلم من اعمدة المسرح المغربي. مؤلف إذاعي مسرحي وتلفزي، ومخرج وممثل في السينما والتلفزيون والمسرح. هو فنان استطاع أن يبني الجسور بين المغرب والمشرق العربي بأعماله الفنية. عرفه الناس من خلال أدائه لدور أبو جهل، عمرو بن هشام في فيلم الرسالة بنسخته العربية، وكذلك دور رستم في فلم القادسية. وتمكن عبر الإذاعة من نقل نبض التراث المغربي.٬و ستعريف الدورة التاسعة للملتقى الدولي للفيلم عبر الصحراء٬حضور مجموعة من الفعاليات العاملة في حقل السينما المغربية٬ إلى جانب مجموعة من السينمائيين من جنسيات أجنبية مختلفة ، وأفاد بلاغ لجمعية زاكورة للفيلم عبر الصحراء٬ التي تحتضن هذا الملتقى الثقافي الدولي٬ أن الدورة التاسعة ستتميز بإعطاء مجال واسع للسينما المهتمة بالهجرة عبر الصحراء٬ حيث ستتاح الفرصة لأكثر من 40 فنانة وفنانا من المغرب ومن الخارج لتسليط الأضواء على هذا الموضوع من زوايا مختلفة، ومن أهم فقرات هذه الدورة تنظيم مباراة في السيناريو استفاذ فيها أصحاب المشاريع المختارة تأطيرا من طرف أساتذة مختصين عبر الانترنت في مرحلة أولى٬ وفي مرحلة ثانية سيستفيدون من تأطير مباشر لإنهاء مشاريعهم٬ وذلك من خلال ورشة تقام أياما قبيل بداية الملتقى ،وفضلا عن تقديم العروض داخل القاعة٬ ستعرف الدورة التاسعة تنظيم ورشات تكوينية حول المهن السينمائية وتقنيات المجال السمعي البصري والقراءة الفيلمية٬ ينشطها مختصون في مجال الفن السابع.وخلافا للمهرجانات الأخرى المماثلة٬ لا يبرمج الملتقى الدولي للفيلم عبر الصحراء بزاكورة مسابقات بين الأفلام المشاركة٬ لكنه في المقابل يمنح الجمهور باقة من الأعمال السينمائية التي لها علاقة بموضوع الصحراء، ومن المقرر أن تعرض في الدورة التاسعة للمهرجان أفلام تنتمي لكل من فرنسا والجزائر وتونس وتشاد وبلجيكا وألمانيا وهولندا والمكسيك٬ إضافة إلى أفلام من المغرب. هينئا للسكان المدينة الصغيرة بهذا العرس السينمائي بامتياز

خالد بلبعير

5 تعليقات

  1. الفنان محمد حسن الجندي يستحق التكريم و الاحتفاء لكن ممن ؟ هل هذا النشاط اصبح يقتصر على جمعية عائلة ام على الطاقات المحلية ؟ احتراما لزوارنا خلال الملتقلى لن نعلق كثيرا لان من واجبنا الانساني حماية المال العام للعوم . نطمح في مهرجان بمنظمين جدد و بصفر درهم من المال العام , كمهرحان سلا للفيلم , مهرجان خريبكة ’ومهرجان قرطاج و Can / سبحان الله عندنا السلطة تمول كل الانشطة لالخاصة و العامة اهلا به و بهم لكن بالمساهمات ……. نفس الوجوه في الانشطة المختلفة انه حقا المجتمع المدني

  2. مهرجان زاكورة يمنح للشبابها ورشات تكونية في مجال السينما شكرا لجمعية زاكورة للفليم

  3. سلوى مشاركة في الدورات السابقة

    من هذاالمنطلق أود أن أشكر جميع المشاركين والمنظيمين لهذاالعمل الفني و الذي يعتبر أحد فعاليات الهادفة لتعريف بمدينة زاكورة التي لن ينساها لهم على الأقل تلاميد الثانويات، وذلك لمنحهم فرصة في المشاركة في الورشات التكوينية في مجال السينما. الشكر أيضا موصول لجمعية زاكورة.

  4. أكثر شخصية شدتني في مسلسل “عمر”، الذي تعرضه قناة MBC أداء وصوتا ولغة، هي شخصية “عتبة بن ربيعة” (أحد سادة قريش، وأكثرهم خيرا وحكمة) الفنان المغربي الكبير؛ “محمد حسن الجندي”، هذا الفنان المثقف الفصيح، والمتمرس، الذي وصف الفن مرة في أحد حواراته، بحذاقة المفكر العميق، بأنه؛ “مساحة كبيرة وشاسعة جدا للتدافع القيمي”. والمدهش بشأن الفنان ذاته، أنه لا يمكنك اكتشاف من أي بلدٍ هو، حيث لا تستطيع لشدة فصاحته اقتناص اللكنة المحلية في صوته، والتي يقع في فخها كثير من الفنانين، فتعرف بلدانهم حتى دون أن يلحنوا أبداً في اللغة. “محمد حسن الجندي”، نتذكره في المشرق العربي، عبر دوره في فيلم “الرسالة” الشهير، وكذلك في مسلسل “الخنساء”، دون أن نلتقط منه ولا عليه تنغيماً صوتياً واحداً خارجاً عن الفصاحة.

  5. علي الفارسي

    المغرب هو البلد العربي الوحيد الذي ينظم أكبر عدد من المهرجانات السينمائية سواء محلية كانت أو عربية و دولية مع العلم أن الصناعة السنمائية ضعيفة ببلادنا فما الفائدة من كل هاته المهرجانات إذا لم تكن تعكس حركة سنمائية محلية في المستوى ؟؟وتنظم مهرجانات في مدن صغري كزاكورة ولا تتوفر على مهنين و سينمائين و تسمي مهرجانات دوليه ماشي محليه ولا وطنيه
    التفكير في السينما اليوم ينبغي أن يتجاوز محاولة بعث الروح في قاعات وفضاءات باتت جزءا من الذاكرة والتاريخ…ينبغي اليوم ربط السينما بالاستثمار سواء في الجوانب السياحية والثقافية والحضارية أو في جوانب دعم القدرات المحلية وتأهيل كفاءات الشباب في الصناعة السينمائية .. أما القاعات والسينما فلنتركها في متحف الذاكرة في انتظار جرافات تحولها إلى قساؤيات أو عمارات وذلك آت لامحالة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى